مملكة الجواهر
اهلا بكي ياجوهرة
اذا كنت عضوة هيا ادخلي معنا و استمتعي
و اذا كنتي زائرة هيا سجلي معنااا
♥️♥️♥️♥️♥️


ღ مملكهة الجوآآهر للبنآآت فقطْ ღ
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدم الاسود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Nostalgia..!
المديرهة ♥
المديرهة ♥
avatar

عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 20/05/2015
العمر : 11

مُساهمةموضوع: الدم الاسود   الخميس أبريل 21, 2016 5:45 pm

إنسدل ستار الليل المظلم حول تلك المنطقة الجبلية وتلألات نجومه ببريقها الآخاذ , بين جنبات صمت الطريق الموحش ظهرت أنوار مضيئة من بين الظلال , وأنطلقت عجلات تلك المركبة تمضي قدماً على نحو متهور , كانت مركبته ذات الأربع عجلات قديمة الطراز و لا تستحمل هذا الضغط و لكنه لم يكترث بل إنه مستعد لفعل أي أمر جنوني حتى يصل لمبتغاه .

ضغط على مقود السياره بقوه و حاجبيه الغليظين إزدادا كثافة بسبب توتره , فهاهو عرق جبينه يتدحرج من رأسه ليداعب وجنتيه النحيفتين بحرارة , لكنه مالبث أن أسرع بإبعاده بيده الحنطية اللون , لقد كان خالد ذو بشرة حنطية اللون في الرابعة و العشرين ربيعاً له شنبٌ خفيف تحملها شفتيه الصغيرتين , كان مايشد إنتبهاك عند رؤيتك له هي صلعته الدائرية كالكره .

كان يحمل في يده اليمنى هاتفه النقال ذو لون اسود و أصابع يده اليمنى تتنقل بطريقةٍ سريعه حول ألارقام حتى ظهر ذلك الإسم " أخي سالم , جاري الإتصال " .

مرت ثانيه ... إثنتين ... و ثالثه تبعتها بتوتر !.

بقيت عينيه السوداوين تراقبان الطريق الجبلي الوعر تارة و تارة ً تترقب الرد على هذا الإتصال المقلق .
يتبعععع

لم يأتي الرد من سالم , فبدأ توتر خالد بإزدياد حتى أنه رمى هاتفه النقال بجانبه و شق طريقه مسرعاً نحو نهاية الطريق الجبلي الذي لن يكبت غضبه و توتره ابداً.

إنتهى الطريق الجبلي بلوحة سماويه كتب عليها " أهلاً بكم في قرية جبال عادل " , كانت اللوحة قديمة الكتابه , يبدو بأنها لم تسلم من تضاريس الطبيعة التي شكلتها على كل لونٍ ترغب به .

تجاوزتها مركبة خالد قبل قليل بسرعه ولعبت الرياح بلوحة قليلاً , أنعطفت السياره يميناً نحو طريق ترابي قديم , و بعد عدة أمتار هدأت الأطارات عن سرعتها و نظر خالد من النافذه بعد أن أخرج رأسه و علامات التعجب و الدهشة لم تمحى من وجهه الصغير بل أن حدقتي عينيه أتسعت فجأة ً و لسانه عجز عن وصف ما رأه أمامه !.

شعلة ً كبيرةً من اللهب !.

شعلة كبيرة من اللهب يراها تلتهم منزل طفولته العتيد ذو الطابقين و الذي تحيط به أشجار النخيل من كل جانب , لم تكن مزرعة أبيه الكبيره واضحةً أمام عينيه كالسابق , بدأت له كحزمة ً من الحطب قد أُشعل بها من أجل هذه الليله المقدسه , منزله ! ... إنه يرى ألسنة النار الساخنه تخرج من كل نافذة مرحبه بعودته المجيده و كأنها تبتسم له بسرورٍ حار !.

أوقف سيارته مسرعاً و عقله لا يعي ما حوله , أولاً إتصال أخيه الذي يطلب منه القدوم فوراً لمنزل والدهم , و الآن هذا الحريق الغامض الذي يمحو كل شيء تعلق به في حياته !.

إلتقط جهازه النقال و خرج من سيارته بعد هول الصدمه , أنطلق راكضاً نحو المنزل المحترق و عينيه تبحثان عن أحد ما بالقرب من المنزل , بدأ بالصراخ منادياً :
" أبي ... سالم ... هشام ..هل هنا أحد ؟! ".

لم يكن هنالك رد سوى صوت النار تلتهم منزله بنهم و شره كبير , أكلة ً تلك النوافذ الخشبية أمامه حتى أنه رفع جسمه النحيل و أصبح أطول قليلاً ليمعن النظر و يتفحص النوافذ و السطح لعله يطمئن قلبه برؤية أحدهم و لكن نفس الرد ... الصمت و النار الجائعه !.

فجأه ...!.

ظهر صوت من جهازه النقال وبدأ الجهاز بالإضاءة , ليتسنى له الصمت أيضا ًو مراقبة الشاشه لمعرفة صاحب الرقم , فنطق بإسمه فرحاً :
" أخي سالم !!. ".

ضــغط على الزر الإتصال مسرعاً , و قال بقلق و دموعه تسكن محجر عينيه :
" أخي سالم ؟ ... مالذي يحدث هنا ؟ ... هل أنت بخير؟ ... إن المنزل !... يحترق أمامي !... أخبرني بأن الجميع بخير ... ؟!! ".

بعد كومة الأسئله هذه أنتظر لحظات لسماع صوت أخيه عندها قال سالم بنبرة الخائف والمكبوت و كأن هناك من يعتصر عنقه من مكانها ليتحدث بالتالي :
" خالد ... أخي ... لقد ... لقد قتلهم !! ... لقد قتل أبينا و عائلتي !!!... لقد قتلهم أقسم أن أقتله , سوف أقتله يا خالد بيدي هاتين ! ".

لم يفهم خالد شيء فلقد كان أخيه سالم غاضباً , مسح دموعه الصغيره و بلع ما تبقى من ريقه ثم نظر حوله بتوتر و قال :
" سالم , كن هادئاً و لا تفعل شيء متهور ... فقط أخبرني أين أنت ؟ , إنني خارج المنزل الأن , أين أنت سالم ؟... سالم ؟ ... ألو ... سالم ؟!! ".

صدر من الجهاز النقال صوت تشويش عالي و أبعد خالد الجهاز عن أذنه متألماً , هدأ التشويش تتابعياً ليظهر ذلك الصوت الطفولي المبحوح :
" أهلاً بعودتك ... عمي خالد !! ".

إقتربت أذن خالد اليمنى بفضول لمعرفة صاحب الصوت الغريب و عندما علم من يكون !! ... و أراد أن ينطق بإسمه !!!.

إرتفع صوت التشويش فأصبح مزعجاً يملئ المكان ! , رمى خالد الجهاز أرضاً فوضع يده على أذنيه سريعاً , و لكن أذنيه بدأت بالطنين و كأنهما تتشابكان مع صوت التشويش العالي , بدأ الألم في أذنيه يزداد حتى خرج منهما الدم و أصبحت صورة ذلك المنزل المحترق داخل عينيه بالذوبان شيئاً فشيئاً حتى إنعدمت الرؤية لديه , وقع أرضاً بقرب جهازه النقال الذي إستمر بإظهار التشويش العالي وسط سكون الليل المليئ بالنار الجائعه !.















إنسدل ستار الليل المظلم حول تلك المنطقة الجبلية وتلألات نجومه ببريقها الآخاذ , بين جنبات صمت الطريق الموحش ظهرت أنوار مضيئة من بين الظلال , وأنطلقت عجلات تلك المركبة تمضي قدماً على نحو متهور , كانت مركبته ذات الأربع عجلات قديمة الطراز و لا تستحمل هذا الضغط و لكنه لم يكترث بل إنه مستعد لفعل أي أمر جنوني حتى يصل لمبتغاه .

ضغط على مقود السياره بقوه و حاجبيه الغليظين إزدادا كثافة بسبب توتره , فهاهو عرق جبينه يتدحرج من رأسه ليداعب وجنتيه النحيفتين بحرارة , لكنه مالبث أن أسرع بإبعاده بيده الحنطية اللون , لقد كان خالد ذو بشرة حنطية اللون في الرابعة و العشرين ربيعاً له شنبٌ خفيف تحملها شفتيه الصغيرتين , كان مايشد إنتبهاك عند رؤيتك له هي صلعته الدائرية كالكره .

كان يحمل في يده اليمنى هاتفه النقال ذو لون اسود و أصابع يده اليمنى تتنقل بطريقةٍ سريعه حول ألارقام حتى ظهر ذلك الإسم " أخي سالم , جاري الإتصال " .

مرت ثانيه ... إثنتين ... و ثالثه تبعتها بتوتر !.

بقيت عينيه السوداوين تراقبان الطريق الجبلي الوعر تارة و تارة ً تترقب الرد على هذا الإتصال المقلق .

لم يأتي الرد من سالم , فبدأ توتر خالد بإزدياد حتى أنه رمى هاتفه النقال بجانبه و شق طريقه مسرعاً نحو نهاية الطريق الجبلي الذي لن يكبت غضبه و توتره ابداً.

إنتهى الطريق الجبلي بلوحة سماويه كتب عليها " أهلاً بكم في قرية جبال عادل " , كانت اللوحة قديمة الكتابه , يبدو بأنها لم تسلم من تضاريس الطبيعة التي شكلتها على كل لونٍ ترغب به .

تجاوزتها مركبة خالد قبل قليل بسرعه ولعبت الرياح بلوحة قليلاً , أنعطفت السياره يميناً نحو طريق ترابي قديم , و بعد عدة أمتار هدأت الأطارات عن سرعتها و نظر خالد من النافذه بعد أن أخرج رأسه و علامات التعجب و الدهشة لم تمحى من وجهه الصغير بل أن حدقتي عينيه أتسعت فجأة ً و لسانه عجز عن وصف ما رأه أمامه !.

شعلة ً كبيرةً من اللهب !.

شعلة كبيرة من اللهب يراها تلتهم منزل طفولته العتيد ذو الطابقين و الذي تحيط به أشجار النخيل من كل جانب , لم تكن مزرعة أبيه الكبيره واضحةً أمام عينيه كالسابق , بدأت له كحزمة ً من الحطب قد أُشعل بها من أجل هذه الليله المقدسه , منزله ! ... إنه يرى ألسنة النار الساخنه تخرج من كل نافذة مرحبه بعودته المجيده و كأنها تبتسم له بسرورٍ حار !.

أوقف سيارته مسرعاً و عقله لا يعي ما حوله , أولاً إتصال أخيه الذي يطلب منه القدوم فوراً لمنزل والدهم , و الآن هذا الحريق الغامض الذي يمحو كل شيء تعلق به في حياته !.

إلتقط جهازه النقال و خرج من سيارته بعد هول الصدمه , أنطلق راكضاً نحو المنزل المحترق و عينيه تبحثان عن أحد ما بالقرب من المنزل , بدأ بالصراخ منادياً :
" أبي ... سالم ... هشام ..هل هنا أحد ؟! ".

لم يكن هنالك رد سوى صوت النار تلتهم منزله بنهم و شره كبير , أكلة ً تلك النوافذ الخشبية أمامه حتى أنه رفع جسمه النحيل و أصبح أطول قليلاً ليمعن النظر و يتفحص النوافذ و السطح لعله يطمئن قلبه برؤية أحدهم و لكن نفس الرد ... الصمت و النار الجائعه !.

فجأه ...!.

ظهر صوت من جهازه النقال وبدأ الجهاز بالإضاءة , ليتسنى له الصمت أيضا ًو مراقبة الشاشه لمعرفة صاحب الرقم , فنطق بإسمه فرحاً :
" أخي سالم !!. ".

ضــغط على الزر الإتصال مسرعاً , و قال بقلق و دموعه تسكن محجر عينيه :
" أخي سالم ؟ ... مالذي يحدث هنا ؟ ... هل أنت بخير؟ ... إن المنزل !... يحترق أمامي !... أخبرني بأن الجميع بخير ... ؟!! ".

بعد كومة الأسئله هذه أنتظر لحظات لسماع صوت أخيه عندها قال سالم بنبرة الخائف والمكبوت و كأن هناك من يعتصر عنقه من مكانها ليتحدث بالتالي :
" خالد ... أخي ... لقد ... لقد قتلهم !! ... لقد قتل أبينا و عائلتي !!!... لقد قتلهم أقسم أن أقتله , سوف أقتله يا خالد بيدي هاتين ! ".

لم يفهم خالد شيء فلقد كان أخيه سالم غاضباً , مسح دموعه الصغيره و بلع ما تبقى من ريقه ثم نظر حوله بتوتر و قال :
" سالم , كن هادئاً و لا تفعل شيء متهور ... فقط أخبرني أين أنت ؟ , إنني خارج المنزل الأن , أين أنت سالم ؟... سالم ؟ ... ألو ... سالم ؟!! ".

صدر من الجهاز النقال صوت تشويش عالي و أبعد خالد الجهاز عن أذنه متألماً , هدأ التشويش تتابعياً ليظهر ذلك الصوت الطفولي المبحوح :
" أهلاً بعودتك ... عمي خالد !! ".

إقتربت أذن خالد اليمنى بفضول لمعرفة صاحب الصوت الغريب و عندما علم من يكون !! ... و أراد أن ينطق بإسمه !!!.

إرتفع صوت التشويش فأصبح مزعجاً يملئ المكان ! , رمى خالد الجهاز أرضاً فوضع يده على أذنيه سريعاً , و لكن أذنيه بدأت بالطنين و كأنهما تتشابكان مع صوت التشويش العالي , بدأ الألم في أذنيه يزداد حتى خرج منهما الدم و أصبحت صورة ذلك المنزل المحترق داخل عينيه بالذوبان شيئاً فشيئاً حتى إنعدمت الرؤية لديه , وقع أرضاً بقرب جهازه النقال الذي إستمر بإظهار التشويش العالي وسط سكون الليل المليئ بالنار الجائعه !.









































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Nostalgia..!
المديرهة ♥
المديرهة ♥
avatar

عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 20/05/2015
العمر : 11

مُساهمةموضوع: رد: الدم الاسود   الخميس أبريل 21, 2016 5:47 pm


إزداد صوت التشويش من داخل المذياع وسط تلك المركبة الفارهه ذات الأربع عجلات ( صالون ) في طريقها نحو الجبال الوعره , أستقبلتهم أشعة الشمس بأحضانها المشرقه التي سطعت على الزجاج الأمامي .



فتح الزجاج الجانبي في الجهة اليمنى من المركبه و إصطدمت أشعة الشمس على وجه تلك المرأه الصامته , لم يكن هناك أي لون من ألوان الحياه بها كانت كالجثه الساكنه ذات لون واحد ماعدا تلك الكدمات السوداء ... تحت شفتها السفلى المتورمه ... فوق عينها اليمنى المنتفخه قليلاً ... و عندما تتعمق في رؤيتها تشعر بأنها قد عانت الكثير و لكن لسبب ٍ ما تشعر بالأمل داخل عينيها الهادئتين .



عبرت نسمة هواء بارده بقربها و لم تتحرك سوى خصلتيها السوداوين من أمام ( طرحتها ) السوداء فأعادت خصلتيها للداخل الحجاب و عدلت من مظهرها كما تريد , إلتفتت ليسارها و بداخل عينيها السوداوين يقطن الكثير من الحديث و الألم , كانتا تراقبان هذا الزوج الغاضب بسبب هذا المذياع المسكين الذي يعمل تارة ً و يخرس تارةً أخرى !.



" سالم ؟! ... أرحنا من هذا المذياع فهو لن يستقبل أي إشاره في هذا المكان " قالتها بهدوء لذلك الرجل صاحب الشاربين النحيلين في يسارها .

لقد كان سالم متوسط الطول و الوزن , فلم يكن سميناً و لا نحيلاً و لم يكن بطويل و لا قصير , شعره أسود ناعم و فاره اللباس بالرغم من شكل سيارته اللامعه الذي يحرص عليها دائماً بأن تكون الأفضل في نظره , فهو لم يرتدي سوى ثوباً أبيض شفاف اللون و لكنه من خامة ٍ مختلفه عن الجميع , يريد أن يكون مختلفاً وحسب !.



فجأه ضرب المذياع بقوة بيده اليمنى حتى كاد المذياع أن ينخلع من مكانه ثم صرخ مؤنباً حظه العاثر :

" تباً لهذه الخردة الباليه , لقد فاتني برنامجي المفضل لقد كنت أستمع أليه كل صباح و أنا ذاهب للمؤسسه " .



لم تتحدث زوجته الصامته بشيء سوى أنها نظرت للجهة الأخرى بكبرياء , فنظر نحوها سالم بجدية صارمه و سئلها :

" مابك ِ سميرة ؟ ... لا تبدين سعيده بذهابكِ نحو منزل أبي ؟ ... أم أنكِ غاضبه مني بسبب ما حدث ...! "



صرخت في وجهه و عينيها تنم عن الكراهية التامه :

" سالم ! ... فلتصمت بالله عليك ! ... إنها عطلة للأطفالنا ... فلندعهم يستمتعون و دع هذا الموضوع لاحقاً !" .



صمت بعدها سالم و تنهد و ناظريه نحو الطريق بينما سميرة إلتفتت نحو المقاعد الخلفيه و إبتسمت نحو أطفالها الثلاثه , همست لهم بنبرة ٍ حنونه :

" من أجلهم ! ... بقيت معك ! " .



...#...



ظلام دامس داخل عينيه و هناك ظلام أخر داخل قلبه الصغير !.



فتح هشام عينيه ببطء و بدأ يرى الطريق من خلف زجاج النافذه , كان كل مايراه هي جبال تليها جبال أخرى و كأنها كومة منازل حجريه عاليه و متراصه خلف بعضها البعض ... لم يكن ينزعج من الخارج قدر أنزعاجه بالداخل فلم يكن يستمع لشيء بسبب صوت الموسيقى الصاخب من سماعتيه البيضاويتين .



تنهد قليلاً و أبعد رأسه لليسار ليرى إخوته الصغار يلعبان بيديهما معاً , كانت شهد ذات العاشرة ربيعاً تملك شعراً أسود طويل و جميل و ربطة شعر زهرية اللون تزينها كذلك قميصها الزهري العاري الأكمام الذي زادها أنوثه بالرغم من صغرعمرها و الفارق في العمر بينها و بين أخيها الأصغر بسام سنتين فقط , كان بسام ذو شعرٍ أسود قصير و شقي يتحرك في كل مكان في المركبه تجده لحظة هنا و لحظة في مكان أخر كان الأثنين منسجمان جداً داخل المكان عكس أخيهما المراهق هشام الذي كان منزعجاً للغايه !.



إستمر هشام بالنظر لإخوته بأنزعاج و قال لنفسه :

" لم أستطع النوم جيداً بسببهما فلقد ضربني النعاس بعدما خلدا للنوم ... يبدو أننا لم نصل بعد لمنزل جدي ! ... بالتأكيد سوف تخرج له المتباهيه شهد بإبتسامةٍ عريضه و يستمع لأخر أخبارها مع صديقتها في شاي الظهيره بينما يركض بسام نحوه و يرتطم في أحضانه باكياً ... لقد سئمت هذا الحال كل سنه " .



أبعد ناظريه عن الصغيرين المزعجين و أصطدمتا بمن أمامه كان وجه والدته سميرة يحمل إبتسامه متصنعه مع بعض الألم , قالت له :

" حبيبي هشام ! ... يبدو أنك إستيقظت أخيراً ... كنت أظن أنك لن تستيقظ حتى نصل لمنزل جدك , أليس كذلك عزيزي سالم ؟! ".



إبتسم سالم لها و نظر من خلف كتفه اليمنى نحو هشام و أستطرد :

" طبعاً عزيزتي ! , فلقد أخبرتكِ و نحن بالطريق بأنه سوف يستيقظ , فأنا لا أريده أن يواجه جده بوجهٍ نائم ".



إستمرت إبتسامة والدته له لثواني ثم أبعدت نظرها عن إبنها الصامت و زوجها الكاذب وأستقرتا نحو الطريق الطويل أمامها فإختفت الإبتسامه .



لم يتحدث هشام كثيراً فهو يعلم بأمرهما جيداً ... بل يعلم أكثر مما يعلمانه والديه , لم تصدق عينيه و لا أذنيه ما يراه و ما سمعه الآن , فحدث نفسه قائلاً :

" لقد أحسنتما بإخفاء الأمر عني و عن إخوتي ... و لكنني لست غبياً لأعلم بأنه هناك سر ما يحدث بينكما ... فلقد إشتد الخلاف بينهما مؤخراً ".



ركز نظره مجدداً نحو النافذه و جبالها المتراصه التي لم تتغير و أكمل كلامه بإبتسامه خفيفه من شفتيه الحزينتين :



" يبدو بأن هذه العائله سوف ... تدمر في النهايه !!! ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Nostalgia..!
المديرهة ♥
المديرهة ♥
avatar

عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 20/05/2015
العمر : 11

مُساهمةموضوع: رد: الدم الاسود   الخميس أبريل 21, 2016 5:48 pm

أتمنى ان ارى ردود و تعليقات

اذا عجبتكم ام لا ؟ ....

و انا جاد جدا جدا جدا في نشرها و لكن حاب ان اعرف اذا هناك قراء يعجبهم هذا النوع من الروايات الغامضه و المرعبه

اتمنى ان احد يفدني و يعطيني رائيه في الروايه حتى الان ؟

الاسلوب و القصه و الكلمات ؟

قراءه ممتعه

ملاحظه - الفصول في البدايه قليله لكن تطول كلما تقدمنا بها - ^^

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشـــــ♥ـــقة الربيــع
المديرهة ♥
المديرهة ♥
avatar

عدد المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 21/04/2016
العمر : 16

مُساهمةموضوع: رد: الدم الاسود   الخميس أبريل 21, 2016 6:43 pm

بسم الله الرحمان الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله تعالى

واو الحكاية رووووعة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Nostalgia..!
المديرهة ♥
المديرهة ♥
avatar

عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 20/05/2015
العمر : 11

مُساهمةموضوع: رد: الدم الاسود   الخميس أبريل 21, 2016 6:45 pm

ششششششششششششششكرا لكن تبقاي انت الافضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الدم الاسود   السبت أبريل 23, 2016 4:34 pm

لسلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

بسم الله الرحمان الرحيم

الصلاة  و السلام على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم

رواية راائعة جدا وجمييلة

ابدعتي فيها كثيييييييرا

وانا اعشق الروايات الطويلة والغامضة والمرعبة flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وجود
عضوهةُ جديدهةُ ♥
عضوهةُ جديدهةُ ♥
avatar

عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 23/04/2016

مُساهمةموضوع: رد: الدم الاسود   الأحد أبريل 24, 2016 11:29 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك ان شاء الله بخير
الروايه روووعه
وجميله كممان
ابدعتي حبيبتــــي
الرواياتـ عشقي الصراحه
مع السلامه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
♥ رنين الجواهر ♥
عضوهةُ جديدهةُ ♥
عضوهةُ جديدهةُ ♥
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 26/04/2016

مُساهمةموضوع: رد: الدم الاسود   الثلاثاء أبريل 26, 2016 5:12 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك ان شاء الله بخير
الروايه روووعه
وجميله كممان
ابدعتي حبيبتــــي
الرواياتـ عشقي الصراحه مووت فيها
رائعة المرعبة والطويلة
مع السلامه عسولة

_________________
من صديقتي الرائعة والمذهلة والمحترفة @ عـآشقهةَ سَتيفن!# ((خولة))
من شلة((زهور الحياة))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملُِڪة زْمآني
عضوهةُ جديدهةُ ♥
عضوهةُ جديدهةُ ♥
avatar

عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 07/05/2016
العمر : 15

مُساهمةموضوع: رد: الدم الاسود   السبت مايو 07, 2016 9:00 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفك حبيبتي ان شاء الله بخي

ر روايه جميله بزاااااااااف

 مشكوره كتير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Nostalgia..!
المديرهة ♥
المديرهة ♥
avatar

عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 20/05/2015
العمر : 11

مُساهمةموضوع: رد: الدم الاسود   الثلاثاء مايو 10, 2016 2:18 pm

ملُِڪة زْمآني كتب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفك حبيبتي ان شاء الله بخي

ر روايه جميله بزاااااااااف

 مشكوره كتير




شكرا حبي

_________________









كلها من تصميمي من تريد مثلها تراسلني Exclamation
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Nostalgia..!
المديرهة ♥
المديرهة ♥
avatar

عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 20/05/2015
العمر : 11

مُساهمةموضوع: رد: الدم الاسود   الثلاثاء مايو 10, 2016 2:20 pm

♥ رنين الجواهر ♥ كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك ان شاء الله بخير
الروايه روووعه
وجميله كممان
ابدعتي حبيبتــــي
الرواياتـ عشقي الصراحه مووت فيها
رائعة المرعبة والطويلة
مع السلامه عسولة


انت العسل واصوله
والكل شاههههد

_________________









كلها من تصميمي من تريد مثلها تراسلني Exclamation
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Nostalgia..!
المديرهة ♥
المديرهة ♥
avatar

عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 20/05/2015
العمر : 11

مُساهمةموضوع: رد: الدم الاسود   الثلاثاء مايو 10, 2016 2:21 pm

وجود كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك ان شاء الله بخير
الروايه روووعه
وجميله كممان
ابدعتي حبيبتــــي
الرواياتـ  عشقي الصراحه
مع السلامه



شششكرا حبي

_________________









كلها من تصميمي من تريد مثلها تراسلني Exclamation
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
♥ رنين الجواهر ♥
عضوهةُ جديدهةُ ♥
عضوهةُ جديدهةُ ♥
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 26/04/2016

مُساهمةموضوع: رد: الدم الاسود   الثلاثاء مايو 10, 2016 5:47 pm

~عاشقة الابتسامة ~ كتب:
♥ رنين الجواهر ♥ كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك ان شاء الله بخير
الروايه روووعه
وجميله كممان
ابدعتي حبيبتــــي
الرواياتـ عشقي الصراحه مووت فيها
رائعة المرعبة والطويلة
مع السلامه عسولة


انت العسل واصوله  
والكل شاههههد
شكرا لك حبي
نورتي تعليقي باكثر flower

_________________
من صديقتي الرائعة والمذهلة والمحترفة @ عـآشقهةَ سَتيفن!# ((خولة))
من شلة((زهور الحياة))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدم الاسود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الجواهر :: ’القصص والروايات ’ :: ~الروايات~-
انتقل الى: