مملكة الجواهر
اهلا بكي ياجوهرة
اذا كنت عضوة هيا ادخلي معنا و استمتعي
و اذا كنتي زائرة هيا سجلي معنااا
♥️♥️♥️♥️♥️


ღ مملكهة الجوآآهر للبنآآت فقطْ ღ
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رواية أزهار الكرز

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Nostalgia..!
المديرهة ♥
المديرهة ♥
avatar

عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 20/05/2015
العمر : 11

مُساهمةموضوع: رواية أزهار الكرز   الخميس مايو 05, 2016 10:15 am

الفصل الاول :
- آنسة هاناا الفطور جاهز .
- حاضر انا قادمة .
أنا هانا و ابلغ من العمر 17 سنة أنا في السنة الثانية من التعليم الثانوي أعيش مع والدي الذي هو رئيس لأكبر الشركات في اليابان لن اطيل عليكم الكلام فأبي ينتظر على طاولة الطعام .
قلت بإبتسامة : صباح الخير يا أبي .
رد ببرودته المعتادة : صباح النور .
شرعنا في تناول الطعام و السكوت يعم المكان كسر ذاك الجو الهادئ صوت والدي الذي سالني قائلا : كيف هي حياتك العاطفية يا هانا ؟
تعرقت جبيني و ضاق صدري لم يفاتحني والدي ولو مرة بموضوع كهذا في السنوات 17 الفارطة إلى اني أجبته بإرتباك : انا لا أريد الارتباط في هذا السن المبكر كما أنك تعلم يا ابي اني لا انجذب إلى الذكور بتاتا ولم اعجب باحدهم من قبل .
- حسنا بما أن إبنتي الوحيدة والمدللة لا تحاول الارتباط فلن اجبرها إلى ان عائلة ميتسوكي تحاول التقرب من عائلتنا عن طريق مصاهرتنا .
تذكرت إبن تلك العائلة الذي كان يدعى على ما أضن ريو فإنفجرت ضاحكة لكن أخرستني نظرات ابي الحادة التي تبعها قوله : لماذا تضحكين هكذا لا اذكر أني تفوهت بنكتة .
- هناك قلت و انا اكتم الضحكة : لقد تذكرت ريو حين سكب علي العصير في أحد الحفلات عن طريق الخطأ لكني بصفعتي اوقعته ارضا لا اذكر أني رأيته بعد ذلك .
- إسمعي عليك ان تتصرفي بصدر رحب مع الجنس الآخر , هل فهمتي ؟
- الذكور مزعجون بشكل عام ولا استطيع كبح غضبي حين يستفزني احدهم .
- لا تكوني بلهاء بهذه الطريقة لن يتقدم لخطبتك احد .
- لا يهمني امرهم لا أريد الارتباط الا تفهم .
بعدها نهضت من مكاني بعد أن رطمت الملعقة بالطاولة وقلت بصوت صارم : لقد شبعت .
تبعتني نظرات والدي الحادة إلى ان خرجت من غرفة الطعام هناك تبعتني خادمتي ليونا لتسال عن سبب غضبي فارمقتها بنظرات جعلتها تبتلع كلماتها خرجت بعد ان ارتديت زيي المدرسي وحملت حقيبتي وركبت السيارة التي أوصلتني إلى المدرسة ما إن ارتجلت حتى عم الناس من حولي هذا يطلب توقيعا و ذاك يطلب صورة و الآخر يريد مواعدة تبا لهم كم هم قذرون لم أصدق أني وصلت للصف حية فلقد كان إزدحامهم حولي يفقد الاعصاب رميت بالحقيبة على الطاولة لينتبه الجميع لقدومي وتعم الفوضا ارجاء القسم والكل يتدافعون رجاء محادثتي أوقف ضجيجهم دخول الاستاذ ليعود الجميع الى اماكنهم ’نظر إلي الاستاذ وقال : أضن ان كل الفوضى تحدث بسببك
استفزني كلامه فقلك : وما شأنك انت إنهم يتجمعون حولي بين الحصص لا وسط الدرس
- كيف تتجرئين وتقولي انه لا شان لي , لا تظني أني احد خدمك .
- لا تذكر خدمي مجددا فلا دخل لهم بالموضوع وأنت يا سليط اللسان عاملني بشكل عادي ولا تدخل حالتنا المادية في الموضوع .
- تبا لك يالك من فتاة طويلة اللسان , اذهبي حالا لمكتب المدير
- حسنا .
هممت بمغادرة الفصل وكل الأنظار تحدق بي لم اعطهم أي اهتمام واغلقت الباب بقوة ليتسلسل بعد صوت ايصاد الباب صوت المدير الذي كان يصيح : فتاة متعجرفة .
مشيت بخطوات متباطئة إذ أني أريد التأخر فحصة الرياضيات مملة للغاية وبينما انا مقبلة على فتح الباب فتح الباب بقوة مما جعلني اسقط أرضا رفعت نظري فإذ به شاب ذو عينان زرقاوتان حادتان وشعر مائل للأشقر قلت بصوت مرتفع : هناك من يؤذي الاشخاص من دون النطق ولو بكلمة اعتذار كاذبة , كلماتي هذه موجهة إليك يا سيد .
جعلته ينزل بنظره اتجاهي ويقول بحروف متدافعة بعد ان مد يده لمساعدتي : آسف حقا يا ىنسة لقد كنت مستعجلا .
- لا عليك حتى انا أريد التأخر قليلا
نفضت الخبار عن ملابسي ودخلت مكتب المدير أما هو فاكمل طريقه بسرعة , بعد دقائق دخل الأستاذ لمكتب المدير وقال بصوت مرتفع : هذه الفتاة ستجعلني أجن .
قاطعته وقلت ببرودة : وهل انت ذو عقل في الاصل ؟ .
زادته كلماتي استفزازا وغضبا وقال وهو يصرخ في وجهي : ان لم يؤدبك والداك فانا سأفعل .
قلت بنبرة حادة : وما شان والداي في الامر انت عملك أن تقدم الدرس وتخرج من الصف لا ان تتدخل في شؤون اصدقاءي الذين يكونون حولي بين الحصص .
- صرخ المدير وصوته كان كالاعصار بالنسبة لي قائلا : كفي عن التكلم بهذا الشكل مع استاذك يا هانا وإلا ساعاقبك .
نظرت اليه بستخفاف وقلت : عاقبني .
قال بصوت صارم و حاد : نظفي الصف لمدة أسبوع
قلت معترضة : انا لا اجيد حتى حمل المكنسة .
- انتهى يمكنك الانصراف .
خرجت من مكتب المدير ة و عدت الى الصف ليلتف الجميع من حولي كالعادة وأخبرهم عن عقوبة المدير كنت ارجو ان يساعدني احدهم لكنهم لا يعرفون غير مصالحهم انتهى الدوام وغادر الكل لم أبقى الى أنا و ادوات التنظيف بينما انا امشي في الرواق لاحظت وجود أحدهم في الصف المجاور لصفنا ويبدو انه معاقب مثلي انتهزت الفرصة ورحت أحدث أصوات أنين و توجع امام باب الصف سمعت خطوات اقدامه تقترب من الباب ليفتح الباب ويقول بإرتباك : مابك يا آنسة ؟
قلت وانا أسطنع الالم : ألا ترى ان بطني يؤلمني .
قال بغباء : هل انت حامل ؟
قلت بنفس نبرة الصوت وانا اخفي النيران التي اشتعلت داخلي : كلا أيها الغبي لقد كنت مريضة ولم انم ليلة الامس جيدا لهذا السبب نمت في الصف لهذا عاقبني المدير بتنظيف صفنا بعد الدوام طيلة الاسبوع
أخذ يحك خلفية رأسه ثم قال : لا عليك سأنظف صفك بعد الانتهاء من تنظيف هذا الصف .
ابتسمت بخبث وقلت له : شكرا لك .
بعد لحظات وبينما هو ينظف قال لي : لو كانت هانا سوزوكي هي التي نامت في الصف لما اجبرها احد على التنظيف .
قلت بنبرة محيرة : لماذا ؟ أليست بشرا مثلنا .
أومأ رأسه بالنفي وقال : يعشقون الأثرياء .
لقد تحطمت نفسيا حين قال ذلك لقد احسست اني مدللة والدليل اني اسطنع الالم لينظف هو الصف بدلا مني يالي من فتاة غبية حقا يا لحماقتي , أيقضني من شرودي صوت الشاب الذي كنت معه حين قال : ألست انت الفتاة التي اسقطتها حين فتحت باب مكتب المدير .
- أجل هي أنا
- ما إسمك ؟
- لتخبرني عن اسمك اولا .
- حسنا أنا رالف رانسو , دورك .
- انا , أنا كاترين تشرفنا .
لقد وضعت اسما مستعارا كي لا ينفضح أمري بأني اتصنع الألم كي ينظف بدلا مني فأنا مشهورة بأفعالي هذه .
نظرت الى رالف لأجده مندهشا ينظر إلي نظرات التعجب صحت في وجهه : ما بك هل رايت فأرة ترقص للتو .
قال بكلمات متقطعة : هـ ــل أنــ ــت ابـــــ ـــنة رئـــ ــيس.......
- أجل .
- انت هانا سوزوكي .
- نعم بشحمها ولحمها ماذا في ذلك .
ثم تذكرت اني لوهلة اخبرته باسم مستعار فقلت : من اين لك بمعرفة هويتي الشخصية .
مد يده وفيها بطاقة تعريفي المدرسية تبا لهذه البطاقة السخيفة لقد فضحتني وبعد لحظات قال : سمعت انك متكبرة و مغرورة وأنانية لكن الحقيقة تبين عكس ذلك .
قلت بصوت مرتفع : دعك من تلك الترهات .
ساد الصمت إلى ان كسر الهدوء صوت رالف ليقول : دليني على صفك .
اخذته الى هناك وبدأ ينظف وأنا أنظر إليه كان من مرة الى اخرى يرفع ببصره الي ثم يمسح عرق جبينه ويبتسم لي يعدها يكمل العمل من دون تذمر وكأن العقوبة له وليست لي , شردت وأنا أفكر فيه وفي تصرفاته معي لقد بدا لطيفا جدا و...و....و... ,أفاقني من شرودي صوت رالف حين قال بمرح : انتهى العمل .
خرجنا من المدرسة وكانت الشمس تودع السماء وقد شردت وانا احدق في منظر الغروب إلا ان صوت السائق الذي كان ينتظرني جعلني أفيق حين قال : آنستي هيا بسرعة لقد تاخر الوقت .

_________________









كلها من تصميمي من تريد مثلها تراسلني Exclamation
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Nostalgia..!
المديرهة ♥
المديرهة ♥
avatar

عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 20/05/2015
العمر : 11

مُساهمةموضوع: رد: رواية أزهار الكرز   الخميس مايو 05, 2016 10:16 am

عدت للبيت ومازال رالف مسيطرا على تفكيري هل يعقل أني معجبة به ؟ لا لا مستحيل فأنا أكره الذكور كثيرا كما أن رالف ليس من ذوقي بتاتا لذا علي طرد هذه الافكار السيئة عن رأسي ,توقف السائق وأعلمني أننا وصلنا للبيت , دخلت من تلك البوابة الحديدية الضخمة ليستقبلني الخدم وقد اسطفو للانحناء لي مرحبين بقدومي هناك ظهر رئيس الخدم من أعلى الدرج الحلزوني وقال لي بنبرة بارة : آنسة هانا والدك بانتظارك في مكتبه .
- حسنا سأذهب اليه حالا.
طرقت الباب ليتبع صوت الطرقات صوت والدي الذي دعاني بالدخول ألقيت بثقلي على احدى الأرائك وقلت لأبي : لقد أخبرني وليام انك طلبت مجيئي .
- أجل فعلت ذلك لاخبرك بأن عائلة متسوكي قادمة لتناول العشاء عندنا فجهزي نفسك .
- ماذا ؟ ولماذا دعوتهم ؟ وهل ذلك الاخرق ريو سيأتي معهم .
- هناك موضوع علي ان اناقشه مع السيد كينشي أما ريو فهو فرد من العائلة وعليه القدوم .
- أبي أنت تعلم اني أبغظ ريو لماذا تدعوه .
- مصالحنا أهم من بغظك لريو وكوني مؤدبة لو سمحتي .
قلت ببرودة : حسنا
خرجت من الغرفة وبينما أنا ذاهبة الى غرفتي جاءت الخادمة ليونا وقالت بصوت متلطف : آنستي كما تعلمين هناك ضيوف على العشاء اليوم لذا عليك الاستحمام وتغيير ملابسك .
- أعلم هذا لا داع لاخباري .
- حسنا آنستي هل أجهز لك الحمام ؟
- نعم جهزيه لي وقومي باختيار أحد الفساتين التي تروق لي .
ذهبت ليونا وبينما هي تجهز الحمام سمعت صوت هاتفي يرن لأجد بأن المتصل هو ريو , تبا لهذا الأبله لما يتصل بي في وقت كهذا وماذا يريد مني , لن أعرف السبب الا اذا كلمته .
- الو ماذا تريد يا سيد .
- في الحقيقة يا هانا لقد دعانا والدك للعشاء لمناقشة موضوع .
- أجل أعرف .
- وهذا الموضوع يتعلق بمستقبلنا .
- هل يتعلق بوراثتنا لشركات والدينا ام ماذا ؟
- في الحقيقة يتعلق الامر بزواجنا .
ضربت الحائط بيدي وقلت بصوت مرتفع : هل جن جنونهم محال ان اتزوجك كما اني لا أفكر في الارتباط بهذا الوقت المبكر .
قال بصوت مرتعش : ولكن يا هانا
أقفلت الخط في وجهه واتجهت مباشرة لمكتب والدي فتحت الباب دون طرقه وصرخت في وجهه : هل تريد مني أن أكون زوجة لذلك المعتوه وتدبر الأمر دون علمي .
قال بصوت مرتفع : هانا انت ابنتي وانا اريد مصلحتك .
قلت بنفس النبرة : هل مصلحتي هي أنك تزوجني دون علمي .
- ليس الامر كذلك ايتها البلهاء .
- لا يهمني المهم انني لن اتزوج ريو مهما كلف الامر .
خرجت بعد تفوهي بالجملة الاخيرة وذهبت للاستحمام لارتدي بعد ذلك فستانا أحمر قصير يتوسطه حزام باللون الاسود وحذاء ذو كعب عالي بنفس اللون ورفعت خصلات شعري الى الأعلى بمساسيك حمراء لقد كانت ليونا تساعدني في تجهيز نفسي لتقف بعد ذلك مبهورة وقالت لي : كم تبدين جميلة بهذا الفستان .
قلت بغرور : الفستان هو من بدى جميلا عندما ارتديته .
خرجت الخادمة وبعد حوالي ربع ساعة طرق الباب لتدخل الخادمة وتقول : آنستي لقد جاءت عائلة متسوكي وهم الآن في الصالة .
اشرت لها بيدي لتخرج بعد أن قلت لها : حسنا أنا قادمة .
نزلت بخطوات متماطلة في الدرج وبنفس الخطوات قصدت الصالة التي تجمع فيها كل من والدي وعائلة متسوكي طرقت الباب لتتعاقب مع طرقاتي كلمات ابي الآمرة لي بالدخول فتحت الباب بلطف ولم انسى اسطناع تلك الابتسامة الغبية على ثغري وقف عند دخولي ريو الذي قال بابتسامة : مساء الخير آنسة هانا .
لم اعره اي اهتمام وهممت بالجلوس على أحد الأرائك واضعة قدمي اليسرى على اليمنى وقلت مخاطبة ابي : تفضل وافاتحنا بالموضوع .
تلعثمت كلماته وقال : عن موضوع الارتباط مع ريو .
هناك اقترب مني ريو وقال : انا حقا معجب بك منذ وقت وأرجو ان تقبلي كان يحمل في يده كأس عصير ويتكلم بارتباك وفجاة سألني هل يمكن ان توافقي , تبا لهذا الابله لن اقبل به , مستحيل هناك صفعته على خده ليتهاوى كاس العصير الذي كان بيده الى حجري صرخت بصوت مرتفع : آه فستاني
بعدها دست على قدمه بحذائي وصرخت في وجهه : أحمق ,
غادرت الصالة ولم اكترث اليه حين كان يتفوه بكلمات الاعتذار الغبية ولقد تبعتني ليونا الى اني اوصدت الباب قبل انت تدخل يا لهم من حمقى يريدون تزويجي بشاب لا يجيد حتى التصرف غيرت ملابسي ونمت ولم أستيقظ حتى صباح الغد , خرجت من غرفتي وأنا اتسلل على رؤوس أصابعي بزيي المدرسي وحقيبتي كنت أخشى أن تعلم ليونا بأمر استيقاظي فتجبرني على الذهاب الى مكتب والدي الذي بدوره سوف يصرخ بوجهي ويعاقبني على تصرفاتي مع ريو بالأمس لكن يا للهول جاءت راكضة وقالت لي : إن السيد كيم يريد مقابلتك .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا الاهي لقد فضح أمري ولا بد من العقاب عقاب المدير + عقاب والدي سأجن حتما .
ذهبت بخطوات متثاقلة وطرقت الباب ليفزعني صوت والدي الذي قال : أدخل .
دخلت وعلامات الرعب بادية على وجهي لتزيل كلمات أبي كل ما كنت أشعر به وتحولها الى أحاسيس واثقة حين قال : أحسنت العمل بالأمس ولأنك لم تكوني فريسة سهلة لريو سيزداد تشبتا بك ويجعل منك ملكة أحلامه .
قلت بابتسامة : مع اني لم ارتبط من قبل لكني أجيد العبث بقلوب الجنس الآخر .
- لكن لم يكن عليك صفعه .
قلت بصوت مرتجف : هذه من احدى الأساليب الناجحة .
- يمكنك الانصراف يا هانا واعتني بدروسك .
خرجت وبعد ان أغلقت الباب تنهدت وقلت الحمدلله وقصدت المدرسة بسيارتي كالعادة مع حارسي الشخصي و كالعادة ما إن وصلت حتى إلتف الجميع حولي هذا يطلب تعليقا و الآخر صورة والآخر موعد ودخلت القسم قائلة : صباح الخير يا رفاق .
التفو حولي وهم يسألون ويطلبون وانا أجيب و أعطي ابتعد عني الجميع فجاة وتوجهو لمقاعدهم وكان ذاك بسبب دخول الأستاذ الذي أحضر معه شخصا ربما تلميذ جديد وصدق حدسي اذ ان ذاك التلميذ صاحب العيون الناعسة العسلية و الخصلات الشقراء كان قد انتقل الى مدرستنا بعد أن انتقل هو وعائلته من المدينة الصناعية الى مدينتنا بدأ الكل يتهامس إلى أن صوت تصفيق الاستاذ الذي دل على الانتباه اسكتهم جميعا ليبدأ الفتى قي التعريف بنفسه قائلا بصوت هادئ : أنا مات انتقلت الى هذه المدينة حديثا وأما المعلومات الأخرى فستعرفونها بمرور الوقت .
طلب منه الاستاذ ان يجلس في المقعد الشاغر وهو المقعد الذي بجواري وقف أمامه وقال لي : هاي أيتها الفتى احملي حقيبتك من على الكرسي .
رمقته بنظرات مستفزة وقلت بصوت ملؤه الغرور : كيف لك أن تأمرني , أنا ابنة كيم سوزوكي رئيس مجموعة CL ذات الثراء الفاحش .
- وماذا في ذالك ؟ قلت لك احملي حقيبتك لأجلس .
- لن أفعل .
وبكل برودة اعصاب رماها على الأرض وجلس اشتعلت في داخلي النيران وبدأ الكل يصيح عليه ويشتمه الى أنه نظر إلي وقال : كل من يدافع عنك الآن ليس من أجل شيء غير مكانتك المادية أما انت بذاتك فلا وجود لأوقح منك أيتها الغرة .
ثم حمل حقيبتي ورماها في حجري وقال : آسف يا أيتها مغرورة .
استفزتني كلماته فضربت الطاولة بقبضتي وقلت له : من تكون حتى تتصرف معي بهذا الأسلوب .
- هذا هو الاسلوب الذي يجب أن بتصرف به الجميع مع وقحة مثلك .
لم اتمالك اعصابي وصرخت في وجهه : اغلق فمك يا سليط اللسان .
- حسنا سأغلقه لكن ليس قبل أن تغلقي فمك أولا .
فقدت أعصابي ونهضت من على الكرسي و مددت يدي لأصفعه لكنه امسك بمعصمي وضغط عليه لتعلو اصوات صرخاتي ويصيح المعلم قائلا : إلى مكتب المدير .
يا الاهي عقوبة اخرى , خرج كلانا من الصف وهو ينظر في الآخر بنظرات حادة وفي مكتب المدير اجتمعنا ثانية مع المعلم الذي أخبر المدير بكل تفاصيل الشجار و قد كانت العقوبة تنظي دورات المياه لنهاية الأسبوع , تبا بالاثنين عقاب و بالثلاثاء آخر .
قلت مترددة للمدير : الا يوجد عقاب آخر .
قال بصرامته المعتادة : انتهى يمكنكما الانصراف .
خرجنا من مكتب لامدير وبينما أنا والمعتوه كيم نمشي في الممرات قال لي : بسببك سأضطر للتنظيف في أول أسبوع لي بهذه المدرسة .
- لا تنسى فالخطأ خطؤك .
- وهل أن أطلب منك حمل حقيبتك لأجلس خطأ يا فهيمة .
- بففففف توقف عن ازعاجي .
- انت من بدأ ايتها المتبلدة .
- بل انت ايها اللعين .
وتشاجرنا مجددا لن أتمكن من اكمال سنتي الدراسية وهذا الأخرق يجلس أمامي .
- انت تثير جنوني يا مات .
- وهل انت عاقلة في الأصل .
- ماذا ؟ هذا عامي الثاني في الثانوية ولم يتجرأ احد على التفوه بالكلام الذي قلته لي , اذا الخطأ خطأك .
- أنا لا اهتم بمكانتك الاجتماعية لهذا لست مضطرا لتدليلك .
- ماذا تقصلد ؟
- الكل ملتف حولك ليس لذاتك بل انما لثراءك .
- غير صحيح .
- ستعرفين الحقيقة بمرور الأيام .
دخلنا الصف وكانت كل الانظار موجهة نحوي أو ربما نحونا جلست بمكاني ومازالت كلمات كيم تتردد بخاطري
{ الكل ملتف حولك ليس لذاتك بل انما لثراءك }
هل هي الحقيقة , أو ربما مات يغار مني لثرائي , لا أظن ذلك فهو لا يبدو بأنه يهتم للطبقات الاجتماعية لا اعلم لكن هذا الامر يحيرني


_________________









كلها من تصميمي من تريد مثلها تراسلني Exclamation
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Nostalgia..!
المديرهة ♥
المديرهة ♥
avatar

عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 20/05/2015
العمر : 11

مُساهمةموضوع: رد: رواية أزهار الكرز   الخميس مايو 05, 2016 10:18 am

هاي بنات
كيف الحال
اتمنى انوا تضعععوا ردودكم
وبعد مارح تملووو الصفحة بالردود رح كككمل الرواية بنتضضضاركم

_________________









كلها من تصميمي من تريد مثلها تراسلني Exclamation
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Nostalgia..!
المديرهة ♥
المديرهة ♥
avatar

عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 20/05/2015
العمر : 11

مُساهمةموضوع: رد: رواية أزهار الكرز   الخميس مايو 05, 2016 10:23 am

بنات انا متشوقة كثثثير لهيك رح كمللكم الرواية


[rtl]دخل الأستاذ لتتغير الأجواء فالهدوء سيد المكان وبدأ الجميع يشارك ويحل المعادلات الا أنا فلقد كنت أفكر في تلك الرحلة كيف سأتمكن من التمسك بأعصابي وعدم الصراخ والبكاء أفاقني من شرودي صوت المعلم الذي كان ينظر الي بغضب وقفت من مكاني وقلت بصوت ملؤه التحدي: نعم يا أستاذ.[/rtl]
[rtl]- تعالي وقومي بحل هذه المعادلة.[/rtl]
[rtl]- حسنا.[/rtl]
[rtl]لقد كانت سهلة للغاية الى أن هناك اعتراضا استفزني حيث قال مات الاحمق: هناك خطأ.[/rtl]
[rtl]تبا له أنا لم أكن أنتبه للدرس ولم أفهم حتى ما يجب علي فعله ليكمل مات: Z 12 = 48 أي نقوم بتقسيم 48 على 12 لنتحصل على قيمة الحرف Z وليس كما فعلت هانا .[/rtl]
[rtl]انه محق تبا وحتى هذه المعادلة سهلة لما أخطأت يا لي من غبية نظر إلي الأستاذ وقال: وهل هناك أسهل من هذه المعادلة يا حمقاء لحسن حظك أني اليوم في مزاج جيد، اذهبي الى مكانك حالا وانتبهي.[/rtl]
[rtl]كانت نظرات الكل مسلطة علي، لقد وقعت الآن في موقف محرج حقا، قام الأستاذ بكتابة معادلات على السبورة وقال لنا: هيا قوموا بحلها، في يدكم ربع ساعة.[/rtl]
[rtl]بدأت بحلها وبعد دقائق وقف أمامي الأستاذ وقال: خطأ هنا وخطأ هناك، ستفسدين مزاجي اليوم يا هانا بهذا الغباء.[/rtl]
[rtl]ووجه كلامه إلى مات وقال: تعال واشرح لها لعل عقلها يستجيب للمعلومات.[/rtl]
[rtl]جاء مات بخطوات متمايلة او متكبرة ان صح التعبير وقف أمامي وقال بصوت خافت لم يسمعه غيري: ما الذي لم تفهمه ذكيتي.[/rtl]
[rtl]تلك الكلمات جعلت قلبي يخفق بشدة ما هذا الإحساس لم أشعر به من قبل؟ أحسست بنسمات الفجر الباردة تتسلل الى اعماقي وبرياح العواصف تحتل أفاقي ما هذا الشعور؟ ما هذا الإحساس؟ أفاقني من شرودي صوت مات الذي قال: أين ذهبت بمخيلتك؟ انتبهي قليلا.[/rtl]
[rtl]لم أكن انتبه لما يقوله بل كنت أنظر الى ملامح وجهه الجميل، لقد رأيت هذا الوجه مسبقا، لا أعرف، لكني رأيته في الظلام كنت خائفة ووجدته يراقب النجوم، أجل هذا صحيح إنه، إنه أخي، غير صحيح فأخي قد مات منذ سنين، إنها محض أوهام كاذبة لا يجب علي تصديقها، هناك دق الجرس وخرج الجميع من الصف متوجهين إلى المخابر وبينما أنا غارقة في التفكير استدمت برالف، نظر إلي وقال: هل أنت على ما يرام يا هانا؟ [/rtl]
[rtl]- أجل أنا بخير؟[/rtl]
[rtl]- لكن لما يبدو وجهك شاحبا هكذا؟[/rtl]
[rtl]- وجهي ليس شاحبا أنا على ما يرام.[/rtl]
[rtl]رالف:[/rtl]
[rtl]لم تبدو هانا على ما يرام بتاتا لقد كنت قلقا عليها وأخذت بمعاودة السؤال مرات ومرات إلى أن تهاوت أرضا وسقطت مغشيا عليها هناك دفعت من قبل شخص ما لقد كان شبيه هانا المدعو بمات أخذ يحركها وينادي باسمها لكن دون جدوى هناك قال لي بصوت مرتفع: أحضر الماء بسرعة لما تنظر الي هكذا.[/rtl]
[rtl]ذهبت مسرعا الى حنفية المخبر وأحضرت قارورة ماء لكني عندما عدت لم أجده أخذت أنادي باسمه لكن لم يرد علي أحد.[/rtl]
[rtl]مات:[/rtl]
[rtl]حملتها وذهبت مسرعا إلى العيادة ووضعتها على السرير وذهبت لأنادي الممرضة، لم أجدها فعدت مسرعا لهانا التي كانت حرارتها مرتفعة، أخذت احدى المناشف ووضعتها في الماء وأخذت أبرد بها جبين هانا، انخفضت حرارتها تدريجيا واخذت تتمتم بكلمات لم أفهم منها شيئا غير: مات هل أنت أخي؟ مات ألم تمت قبل 14 سنة؟ ألم تسقط من سفح الجبل كما قالو لي؟ أين كنت كل تلك المدة؟ [/rtl]
[rtl]ما بها هذه الفتاة؟ أخذت بتحريكها ومناداتها إلا أن فتحت عينيها وقال بنبرة حنونة لم أعتد على سماعها من هانا أبدا: مات، ضمني إليك، لا أريد أن أبتعد عنك مجددا؟[/rtl]
[rtl]ما بها يا إلاهي؟ إنها مجنونة بلا شك، قلت وكأني لم أسمعها: ماذا؟ أعيدي ما قلته.[/rtl]
[rtl]- ضمني إليك لا أريد الابتعاد عنك بعد الآن.[/rtl]
[rtl]حركت كلماتها مشاعري ومن دون أدنى تفكير تقدمت منها وعانقتها، إنها فتاة تخفي مشاعرها تحت غطاء من القسوة والتعجرف، إنها حقا تشبه أختي لقد افترقنا منذ 14 سنة أيضا وهذا بسبب انفصال والدينا فأنا ذهبت مع أمي وهي بقيت مع أبي، أتذكر تلك الأيام وخانتني دموعي وإذ بيد حنون تتسلل من بين أحضاني إلى خدي وتصفعني، [/rtl]
[rtl]- ما بك يا هانا؟[/rtl]
[rtl]- لما تحتضنني بهذا الشكل تكاد تخنقني.[/rtl]
[rtl]- ألم تطلبي مني انت ذلك؟[/rtl]
كلا لم أفعل.
أيها المنحرف لما أحظرتني الى هنا.
لقد أغمي عليك.[
كاذب أنت من خدرتني.
اسألي صديقك الأشقر لقد كان معك حين سقطتي مغشيا عليك.
كاذب، لقد خدرتني وأحضرتني إلى هنا ليبدو الامر كذلك.
دخلت الممرضة وقالت: ما الذي تفعلانه هنا؟
أجبتها: لقد سقطت هانا مغشيا عليها ولقد أحضرتها الى هنا وقمت بتبريدها لتنخفض حرارتها لكنها مازالت مرتفعة بعض الشيء.
طلبت مني الممرضة الخروج لتفحصها وأعطتها دواء يساعد على انخفاض درجة حرارة الجسم وطلبت منها الراحة ولهذا عادت الى البيت بعد أن طلبت مني اخبار زملائنا بأن الرحلة ستكون الى جبل يوكوجاوا وان الحافلة ستأتي لنقلهم وسنجتمع أمام باب المدرسة على الساعة الثامنة.
أخبرتهم ومر الدوم أخيرا’ لم أعرف قط بأني كنت استمتع بوجود هانا في الصف، لكني ما زلت أتساءل عن سبب هلوستها وهي نائمة باسمي، كما أنها طلبت مني أن أحتضنها وهي نائمة لكن عندما احتضنتها صفعتني، لا أستطيع فهمها البتة عدت للبيت بعد أن نظفت دورة المياه و الصف وطلبت من أمي أن تعد بعض السوشي للغد

_________________









كلها من تصميمي من تريد مثلها تراسلني Exclamation
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Nostalgia..!
المديرهة ♥
المديرهة ♥
avatar

عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 20/05/2015
العمر : 11

مُساهمةموضوع: رد: رواية أزهار الكرز   الخميس مايو 05, 2016 10:24 am

استيقظت على الساعة الثانية صباحا هذا لأنني نمت كثيرا وأخذت أفكر في عناق مات لي هل يعقل أني طلبت منه ذلك عندما كنت نائمة، حتى ولو فعلت ذلك لم يكن عليه معانقتي حملت هاتفي وسجلت الدخول لأحد مواقع التواصل الاجتماعي فوجدت رسالة من رالف يقول فيها: كيف حالك الآن؟
[rtl]- بخير.[/rtl]
[rtl]- لقد قلقت عليك ولم أستطع النوم مطلقا.[/rtl]
[rtl]- حقا، لا عليك أنا بخير.[/rtl]
[rtl]- ولما لست نائمة الآن.[/rtl]
[rtl]- لقد نمت مبكرا.[/rtl]
[rtl]- حسنا، كيف حالك مع الدراسة.[/rtl]
[rtl]- بخير، ماذا عنك؟[/rtl]
[rtl]- انا لست بذكائك كما تعلمين لكن بمقدوري النجاح.[/rtl]
[rtl]- هه...هذا جيد.[/rtl]
[rtl]- كيف هي حياتك العاطفية.[/rtl]
[rtl]- أنا لا اكترث لهذه الأشياء.[/rtl]
[rtl]- هه حقا؟ [/rtl]
[rtl]- إلى أنني معجبة بشخص ما أو بالأحرى مهتمة به.[/rtl]
[rtl]- حقا؟ من هو.[/rtl]
[rtl]- أفضل ان يبقى هذا سرا بيني وبين نفسي.[/rtl]
[rtl]- أولست صديقك المقرب.[/rtl]
[rtl]- بلا لكني لا أستطيع إخبارك.[/rtl]
[rtl]- يا لك من فتاة [/rtl]

[rtl]استمر الحديث الى أن غفوة فإذ بي أستيقظ على صوت المنبه إنها الساعة السابعة علي أن أرتب نفسي بسرعة، أخذت ألملم حاجياتي وصففت شعري ولبست فستانا زهريا وقبعة بنفس اللون وأخذني السائق إلى المدرسة وجدت الجميع هناك فصعدت للحافلة لأجد مكانا واحدا، ماذا هل سأتمكن من تحمل مات إلى أن نصل إلى جبل يوكوجاوا، غير مهم سأدعي عدم رؤيتي له، جلست وأخذت أحدق في ملامح وجه مات، لقد كان مغمض العينين أخذت أدقق في رموشه الطويلة اقتربت منه شيئا فشيئا كم كان يبدو هادئا وجميلا كالأطفال تماما اقتربت واقتربت وأخذت أتلمس رموشه الناعمة بعدها نظرت الى شفتاه المتوردتان تركت عليهما لمسة ونزلت بنظري إلى صدره لم يكن يملك صدرا كالبنات فهو ولد على أية حال الى ان صدره يبدو دافئا وحنونا لم أحظى أبدا بفرصة وضع رأسي على صدر رجل نظرت للجميع وكانوا منشغلين فوضعت رأسي على صدره، لن أكذب هذه المرة لقد كان إحساسا ستشعرين بأنك في أمان ودفئ..... وفجأة أشعر بين تتسلل بين أكتافي من الخلف الى شعري، صرخت: آآآآآآآآآآآي فنظر الجميع نحوي يا لهذا الموقف المحرج رفعت نظري الى مات الذي كان مغمض العينين صرخت في وجهه: أيها اللعين لماذا تسحب شعري.[/rtl]
[rtl]أنت تستعملينني كوسادة وتقولين لي لماذا تسحب شعري؟ / قالها ببرودة.[/rtl]
[rtl]- لم أكن أقصد ذلك وما تفسيرك لمداعبة شفتاي ورموشي.[/rtl]
[rtl]قلت بهمس: أغلق فمك أنت تحرجني،[/rtl]
[rtl] وما أدهشني أنه ضمني لصدره وقال بصوت مرتفع سمعه الجميع: حبيبتي تفضل البقاء في حضني حتى وأنا نائم.[/rtl]
[rtl]وأغمض عينيه وظهرت على ملامحه البرودة من جديد يا له من لعين نام وتركني في موقف محرج للغاية الجميع يضحكون ويمزحون ولم أستطع سوى أن أتهرب بإغماض عيناي وادعاء النوم لكني غفوة حقا وأيقظني صوت زملائي الذين أخذوا يقولون بإعجاب: ها هو جبل يوكوجاوا.[/rtl]
[rtl]فتحت عيناي فاذ بالنورالساطع يمنع الرؤية أغلقتهما لوهلة وأعدت فتحهما لأرى المناظر الخلابة وبشكل تلقائي تذكرت أيامي مع أخي، هل أخي هو نفسه مات؟ أيقظت مات وسألته قائلة: هل أتيت الى هذا الجبل من قبل؟[/rtl]
[rtl]- أجل، قبل 14 سنة.[/rtl]
[rtl]- مع من كنت في ذلك الوقت؟[/rtl]
[rtl]- مع توءمي.[/rtl]
[rtl]- هل تملك توأمك.[/rtl]
[rtl]- أجل انها فتاة.[/rtl]
[rtl]- ما كان اسمها؟[/rtl]
[rtl]- نانا انها جميلة للغاية.[/rtl]
[rtl]- حقا؟[/rtl]
[rtl]- هل أيقظتنني من النوم لتسأليني؟[/rtl]
[rtl]- أجل.[/rtl]
[rtl]- يا لك من غبية.[/rtl]
[rtl]وأغمض عينيه مجددا وعاد للنوم بقيت أتأمل الطبيعة هذه الأشجار والأزهار والحشائش والجمال الخلاب وكل ما هو هنا جميل حتى النسيم عليل وطاهر من الغبار والدخان، كانت طريق الجبل ضيقة ويمكنك أن ترى سفح الجبل من الأعلى وهذا سيشعرك ببعض الدوار، أوقفنا الحافلة في أحد الأماكن المخصصة لذلك و اخترنا أحد الأماكن لنقضي الليلة فيها وكل واحد يفعل شيئا كان جاك يعزف على القيثارة و جون يرسم وروك يعد المنظار لمراقبة النجوم ومجموعة من الفتيات يعددن الطعام والبعض يلعب الدومينو والبعض الآخر الشطرنج، ومنهم من يبحثون عن الحشرات وأوراق الأشجار الغريبة أما أنا فكنت أتأملهم فقط وكان سائق الحافلة و مات يعدان الخيم خيمة للبنات والأخرى للذكور وما إن انتهيا حتى قال السائق: أيها الرجال اجتمعوا لنشعل النار ونعد كراسيا وطاولات لنتمكن من الاجتماع وسرد بعض القصص المرعبة.[/rtl]
[rtl]توقف الكل عما يفعله وذهبوا راكضين أفزعني صوت صراخ هالا التي قالت لي: تعالي يا هانا وساعدينا.[/rtl]
[rtl]- حاضر أنا قادمة.[/rtl]
[rtl]أنا لا أجيد الطبخ فكيف أساعدهن حملت السكين وأنا أرتجف وأخذت أقطع الخضار اندهشت صديقاتي من الأشكال العجيبة وأخذن يضحكن هناك ظهر مات منقذ الموقف وقال: هات السكين يا هانا لا عليك سأعمل بدلا منك.[/rtl]
[rtl]اقترب مني وهمس في أذني: أعرف أنك ستجرحين أصابعك.[/rtl]
[rtl]هربت من الموقف متجهة نحو احدى الشجرات وأكملت تأملي أكمل الجميع عمله والتفوا حولي وأخذ يغنون: سنة حلوة يا هانا سنة حلوة يا هانا سنة حلوة سنة حلوة سنة حلوة يا هانا [/rtl]


_________________









كلها من تصميمي من تريد مثلها تراسلني Exclamation
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Nostalgia..!
المديرهة ♥
المديرهة ♥
avatar

عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 20/05/2015
العمر : 11

مُساهمةموضوع: رد: رواية أزهار الكرز   الخميس مايو 05, 2016 10:25 am

rtl]تذكرت أن اليوم عيد ميلادي وهو عيد ميلاد مات كذلك لذا قمت وقلت لهم والآن حان دور مات لنغنيي له هناك قال مات: لا داعي يكفي أنهم غنوا لك هيا لنذهب بسرعة لنشعل النار قبل حلول الظلام، ذهب الكل وأحضروا معاطفهم لأن درجة الحرارة تنخفض في الليل أما أنا فكنت واقفة أمام مات الذي كان يشعل النار قال لي: اذهبي يا هانا واحضري معطفك فلقد برد الجو وقد تصابين بالمرض،[/rtl]
[rtl]- حسنا أنا ذاهبة.[/rtl]
[rtl]توجهت نحو الحقائب وأخذت أفتش بحقيبتي لكن الكارثة أني لم أجد معطفي هناك جاء صوت من بعيد:[/rtl]
[rtl]- هانا خذي الحقائب الى داخل الخيمة.[/rtl]
[rtl]- حاضر لكن ماذا عنك؟[/rtl]
[rtl]- أنا أرتب خيمة الذكور.[/rtl]
[rtl]- حسنا، حسنا.[/rtl]
[rtl]حملت الحقائب وأخذت أجرها لأوصلها الى الخيمة هناك سمعت صوتا يقول:[/rtl]
[rtl]- ان استمريت في جر الحقائب فلن تصلي الى الخيمة الى بعد طلوع الفجر احمليها في يدك وكفاك دلالا يا هانا.[/rtl]
[rtl]- تعال وساعدني وكف عن التملق[/rtl]
[rtl]- انا لا أساعد الفتيات المدللات فهن في الأصل من عائلات ثرية ودائما معهن الخدم أليس كذلك.[/rtl]
[rtl]استفزتني هذه الكلمات فالتفت لأرى صاحبها فإذ بها خادمتي ليونا الغبية صرخت مندهشة: ما الذي أحضرك الى هنا؟[/rtl]
[rtl]- كيف أترك سيدتي بمفردها.[/rtl]
[rtl]- تبا لك.[/rtl]
[rtl]- كالعسل منك.[/rtl]
[rtl]- جيد أنك جئت خذي هذه الحقائب الى تلك الخيمة وتعالي لنجتمع هناك لتناول العشاء.[/rtl]
[rtl]- حسنا.[/rtl]
جيد أن ليونا أتت فهي ستعمل بدلا مني والآن علي الذهاب الى حيث يوجد الجميع اجتمعنا حول طاولة وأخذنا نتناول الطعام لقد كنت جائعة حقا ولقد كان الطعام لذيذا جدا أكملنا تناول العشاء وأخذت الفتيات وليونا معهن في تنظيف المكان ورمي بقايا الطعام وغسل الأواني لم أكن أفعل شيئا سوى مراقبتهم لقد كنت أشعر بالخجل حقا فأنا لا أتقن شيئا وهم لم يعترضوا لأني أنا من تحملت مصاريف الرحلة يا لي من فتاة غبية لا تصلح لشيء بتاتا علي مساعدتهن، ذهبت اليهن وهناك طلبت مني ران أن أضع الكراسي حول النار لنتمكن من الاجتماع هناك دون الشعور بالبرد، هذا أمر سهل وسأفديهم ولو بالقليل، أخذت أرتب الكراسي الخشبية الصغيرة

_________________









كلها من تصميمي من تريد مثلها تراسلني Exclamation
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Nostalgia..!
المديرهة ♥
المديرهة ♥
avatar

عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 20/05/2015
العمر : 11

مُساهمةموضوع: رد: رواية أزهار الكرز   الخميس مايو 05, 2016 10:25 am


[rtl]وفجأة ومن دون قصد أوقعت أحد الكراسي في النار يا الاهي يا لها من كارثة، أنا لا أصلح لشيء البتة ماذا أفعل؟ يا الله أنقضني من هذا الموقف هناك سمعت صوتا من خلفي:[/rtl]
[rtl]- غبية لا تصلح لشيء.[/rtl]
[rtl]ابتلعت ريقي وأدرت رأسي ببطء لأرى صاحب الصوت ومن سوء حظي كان مات صرخ في وجهي: لما تنظرين الي هكذا اذهبي واحظري دلو ماء، ذهبت راكضة في اتجاه الخيام فاذ بي أجد نفسي في الطريق الخاطئ استدرت لأرى ردة فعل مات فوجدته حاملا دلو ماء زها قد صبه على النار وقال بصوت مرتفع: بسبب فتاة مدللة اعتادت على الخدم والحشم سنضطر الى الاجتماع في الخيام لأنه لا وقت لنا لنشعل النار مجددا كما أن الظلام حالك الآن، يا لي من غبية لن يتفهم مثل هذه المواقف شخص غير رالف فهو الوحيد الذي يصبر على جهلي لكثير من الأشياء.[/rtl]
[rtl]مات:[/rtl]
[rtl]بسبب هذه البلهاء التي أشعلت الكرسي الخشبي سيضطر الجميع الى قضاء السهرة في الخيام نظرت الى هانا وقلت لها:[/rtl]
[rtl]- اسمعي اذهبي وأخبري الجميع أن السهرة في العراء قد الغيت سنسهر في احدى الخيام ولا تنسي أن ترتبي الخيمة لنسهر هناك.[/rtl]
[rtl]- أنا آسفة حقا لم أقصد ذلك صدقني.[/rtl]
[rtl]- لا أريد اعتذاراتك السخيفة كل ما أريده هو ان تفعلي ما أمرتك.[/rtl]
[rtl]جاءت خادمة هانا التي كانت تدعى ليونا على ما اعتقد وأخبرتني أنها ستقوم بطلباتي عوضا عنها لم أرفض طلبها البتة الى ان الغبية هانا قالت معترضة:[/rtl]
[rtl]- كلا، كلا الخطأ خطئي وعلي تصحيحه.[/rtl]
[rtl]قلت لها: ان أردت تصحيح خطئك فأشعلي النار.[/rtl]
[rtl]- أنا لا أجيد اشعال النار بالحجر.[/rtl]
[rtl]رميت قداحتي لها وقت: أشعليها بهذه.[/rtl]
[rtl]حملتها وأخذت تحاول اشعال كومة من الحطب، هه... يا لغبائها كيف لقداحة أن تشعل كومة حطب لحسن حظها أنها ليست أختي، لو كانت كذلك لقتلتها لغبائها، أحدثت صوتا جعلها تنظر الي وقلت لها: هل شاهدتي يوما شخصا يشعل الحطب بقداحة أتظنين أنه سجائر أم ماذا؟[/rtl]
[rtl]لم أكن أرى ملامحها بسبب الظلام الى أني أأكد لكم ان الدم في وجهها تخثر.[/rtl]
[rtl]- م، م، م، ماذا هل أنت جاد؟[/rtl]
[rtl]- كل الجد، هيا أدخلي الى الخيمة فالجميع هناك.[/rtl]
[rtl]دخل كلانا الى الخيمة وجلسنا مع الجميع وأخذنا نقص قصصا مرعبة كنت ألاحظ خوف هانا وشحوب وجهها مهما ادعت انها قوية فهي تظل فتاة ضعيفة لا حول لها ولا قوة قال روك وهو يوجه المنظار الى وجهه من الأسف: في مكان ما وفي غابة كثيفة الأشجار يوجد سفاح، البعض يقول انه جني والبعض الآخر يقول إنه شيطان وهناك من يقول إنه مصاص دماء، كان يقتل كل من يدخل تلك الغابة ويشرب دماءهم، حين يكتمل القمر.[/rtl]
[rtl]حقيقة أنا بدوري خفت لكن ردة فعلي لم تكن كردة فعل هانا التي صرخت وخرجت من الخيمة مسرعتا، صرخ جاك: هانا لا تذهبي انتظري.[/rtl]
[rtl]لكنها لم تستمع لكلامه وراحت تركض [/rtl]
[rtl]هانا:[/rtl]

[rtl]لقد كنت مرعوبة فأنا أخاف من كل شيء حتى وان كنت ادعي القوة فخوفي يفضحني في كل مرة، كنت اجري وأجري، تعبت فتباطأت خطواتي لا يوجد مكان أقصده ان الغابة مخيفة أشجارها تشبه الوحوش وخرير المياه كهمسات الأشباح والقمر المكتمل يذكرني بقصة روك فحين يكتمل القمر يظهر ذاك السفاح، بمكن أن تكون هذه القصة واقعية وليست بأسطورة كما يقولون، هل سيأتي هذا السفاح ليشرب دمي، لا، لا، لا تكوني غبية يا هانا، انت فتاة قوية ومثل هذه الخرافات لن تصدقها فتاة مثلي، ما هذا الصوت؟ يا الله ساعدني، علي الهرب بسرعة انه السفاح، الى أين تأخذني قدماي، ما هذا يد تسحب رجلي، آخ قدمي، لقد تورمت، دموعي تسيل بتلقائية وأنا أرتجف من الخوف، أخذت أجر قدمي المتورمة وعلى جذع شجرة استلقيت، استلقيت لآخذ أنفاسي وأعاود الركض، أين انا؟ لقد كنت غبية حين خرجت من الخيمة، كان علي أن أخبرهم بأني أخاف وسيتوقفون عن سرد هذه القصص، تبا لك أيتها الدموع ما فائدتك الآن؟ لماذا وفي وقت كهذا تسيلين؟ أنا خائفة يا الاهي فرج عني، ما هذا أشعر بخطوات تقترب إنه السفاح دون شك، ماذا سأفعل؟ أين سأهرب؟ قدمي تؤلمني ولا أستطيع الحراك، يده تتسلل من خلفي، انها على كتفي، ااااااااااااااااااااااا.....[/rtl]

_________________









كلها من تصميمي من تريد مثلها تراسلني Exclamation
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Nostalgia..!
المديرهة ♥
المديرهة ♥
avatar

عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 20/05/2015
العمر : 11

مُساهمةموضوع: رد: رواية أزهار الكرز   الخميس مايو 05, 2016 10:26 am

ييييلا بنات بببببليييييز لا تخدللللللللوني
ييييلا رددددددددددددددددددوا اذا حبيتوا الله يبكي
بببببببببببببببببببببببببببببببليز

_________________









كلها من تصميمي من تريد مثلها تراسلني Exclamation
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رواية أزهار الكرز
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الجواهر :: ’القصص والروايات ’ :: ~الروايات~-
انتقل الى: